الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
17
معجم المحاسن والمساوئ
6 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 265 : القطب الراوندي في لبّ اللباب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا يقبل اللّه صلاة امرئ لا يحضر فيها قلبه مع بدنه » . 7 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام كما في « المستدرك » ج 1 ص 264 : سئل بعض العلماء من آل محمّد عليه السّلام فقيل له : جعلت فداك ما معنى الصلاة في الحقيقة قال : « صلة اللّه للعبد بالرحمة وطلب الوصال إلى اللّه من العبد إذا كان يدخل بالنيّة ، ويكبّر بالتعظيم والإجلال ويقرأ بالترتيل ويركع بالخشوع ويرفع بالتواضع ويسجد بالذلّ والخضوع ويتشهّد بالإخلاص مع الأمل ويسلّم بالرحمة والرغبة وينصرف بالخوف والرجاء ، فإذا فعل ذلك أدّاها في الحقيقة » ثمّ قيل ما آداب الصلاة قال : « حضور القلب وإفراغ الجوارح وذلّ المقام بين يدي اللّه تبارك وتعالى ويجعل الجنّة عن يمينه والنار يراها عن يساره والصراط بين يديه واللّه أمامه » وقيل إنّ الناس متفاوتون في أمر الصلاة فعبد يرى قرب اللّه منه في الصلاة وعبد يرى قيام اللّه عليه في الصلاة وعبد يرى شهادة اللّه في الصلاة وهذا كلّه على مقدار مراتب إيمانهم ، وقيل : إنّ الصلاة أفضل العبادة للّه وهي أحسن صورة خلقها اللّه فمن أدّاها بكمالها وتمامها فقد أدّى واجب حقّها ، ومن تهاون بها ضرب بها وجهه . الصلاة مع العلم بما يقول فيها : 1 - الكافي ج 3 ص 266 : قال اللّه تعالى : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ ( النساء : 43 ) . محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن سيف ، عن أبيه قال : حدّثني من سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من صلّي ركعتين يعلم ما يقول فيهما : انصرف وليس بينه وبين اللّه ذنب » .